الحرف اليدوية في مراكش

يمكن تصنيف الصناعة التقليدية بالمغرب إلى فئتين:
الفئة الحضرية و الفئة الريفية، الأولى مشبعة بالتقاليد المستوردة من الشرق و الأندلس حيث التأثير الشرقي يطغى بشكل خاص على السجاد والأقمشة والتطريز، في حين لا يزال التأثير الأندلسي في فنون الخزف و المعادن و الخشب و الجلود قائما لحد الآن. أما الفنون الريفية أو البربرية فلها جانب أكثر تجريدا و كثيرا ما تكون لها وظيفة نفعية مثل الأثاث، الأدوات، الأواني، و غيرها من الأشياء التي لا يمكن الإستغناء عنها في الحياة اليومية بالإضافة إلى بعض الزخارف الخاصة بالاحتفالات أو التزيين.

الأسواق

اذا أردت أن تدرك الثراء الحقيقي للحرف التقليدية المراكشية تطلع على خبر40000 صانع تقليدي، فما عليك سوى القيام بنزهة بين أرجاء أسواق المدينة القديمة التي تتسم بتنوع معروضاتها وحيوية أجواءها.

الخشب

تعتبر الأعمال الخشبية من الفنون الراقية في المغرب ما يجعلها تتطلب الكثير من الدقة والصبر، فوجود العديد من الأشجار وتنوعها لا سيما في الوديان والجبال مثل الآرز، الصنوبر، الزيتون، الليمون، جعل من الممكن تطوير هذا الفن الحرفي.

الفخار

الفخار تقليد علماني أصبح يشكل فنا نادرا، و تتمثل المراكز الرئيسية الثلاثة لإنتاج الفخار و السيراميك في المغرب بفاس و آسفي و سلا.
إن الفخار فن لافت للإنتباه على الصعيد الوطني: مثال (طاجين) هذه الكلمة تشير إلى وعاء الطين الذي يستعمل  للطهي، إلا أن شكلها يختلف وفقا لمناطق البلاد و يعتبر طاجين وادي أوريكا الأكثر شهرة عن غيره في المغرب.

السجاد

تم إثراء فن السجاد بكل الإبداعات الحرفية للثقافات المختلفة التي يشملها المغرب و جميع السلالات التي تعاقبت خلال تاريخه، فكل منطقة مغربية تصنع السجاد بسماتها الخاصة المتغيرة وفقا للأحجام و الألوان و المواد و الأنماط،
السجاد هو تقليد شعبي في المغرب حيث يوجود السجاد بجميع المنازل المغربية.

المعادن

المجوهرات هي في الغالب حلي تستخدمها النساء وتعتبر مكمل أساسي للزي الإحتفالي، أما الرجال فعادة ما يرتدون المجوهرات المصنوعة من الفضة.

بالإضافة إلى المجوهرات، تشمل الأعمال المعدنية بشكل رئيسي المواد الحديدية الدمشقية التي تنشأ في سوريا وتتكون من (المراوح المعدنية المطلية بالفضة والذهب) ، (الأواني النحاسية المختومة) ، وأعمال فضة النيكل و هي (سبائك من النحاس والزنك والنيكل) التي تشبه ببريقها الأبيض الفضة.

المعادن المستخدمة في جميع هذه الصفقات هي الفضة والنحاس ومشتقاتهما.

النسيج

يعود وجود النسيج بالمغرب إلى 1500 قبل الميلاد منذ ذلك الحين يعتبر قطاع النسيج رائد الحرف اليدوية المغربية، منسوجات القبائل هي الأكثر إبهارا و إثارة للإعجاب في القارة الإفريقية، الإختلافات الإيقاعية و تنوع الألوان ينتجون مجموعة متنوعة من الأقمشة الفريدة من نوعها.

الملابس التقليدية: :
على الرغم من صيحات الموضة الغربية التي أصبحت منتشرة، تظل الهوية المغربية للملابس حاضرة بقوة عند جميع الطباقات.

      • القفطان: ترتديه المرأة، ثوب شرقي طويل و وافر، مصنوع من المخمل أو الديباج يحظى القفطان المغربي بمكانة كبيرة في جميع أنحاء العالم بفضل أصوله الرومانية، الأندلسية المغربية وأيضا بفضل عبقرية الصانع الحرفي المغربي.
      • الطكشيطة: هي نسخة أخرى من القفطان المغربي:  تتألف من جزئين كحد أدنى، التحتية و هو القفطان، والفوقية أو الدفينة وهو القفطان المفتوح و غالبا ما يكون شفافا أما الأحزمة التي يتم صنعها بوفرة تسمى "مضمّة" وهي حزام
        للخصر.
      • الجلابة: لباس فضفاض طويل، غالبا ما يصاحبه غطاء يسمى القب و أكمام طويلة، تصنع الجلابة من الصوف أو القطن أو الحرير وهي لباس يرتديه الرجال و كذا النساء، تتميز جلابة النساء المغربية بوفرة الألوان و الأنماط و التطريز.
      • لا شيش: وشاح بطول يتراوح من 4 إلى 8 أمتار، يلبسه الطوارق بشكل خاص، و في شمال إفريقيا بشكل عام، يلفونه الرجال على رؤوسهم لحماية أنفسهم من الشمس و الرياح الجافة و الرمال الصحراوية.
      • الغندورة : بلورة طويلة من أصل بربري، خالية من الأكمام وغطاء الرأس (القب) و هي لباس تقليدي يتم إرتداؤه في المغرب العربي.
      • جابادور: من أصل روماني، هي عبارة عن نسيج ملفوف على جميع أنحاء الجسم، مع عقد في الخصر بواسطة حزام و يثبت على الأكتاف بواسطة الشظية.
      • الحايك : قطعة كبيرة من الصوف أو القطن يبلغ طوله حوالي 5 أمتار، تخفي وجه المرأة و كل من جسمها.
TOP