قبور السعديين

تم إنشاء أول مجموعة غرف جنائزية سنة 1557 وهي مقبرة للأسرة الملكية العدية. بعد دفن الأمير محمد شيخ، عمل نجله بجمع القبة التي تعرف بلالة مساودة. حيث دفن هو الآخر هناك سنة 1584.

في سنة 1591 دفن أحمد المنصور أمه هناك، كما دفن خلفاءه الثلاثة أيضا. تم بناء مبنى ثان يحتوي على غرفة مركزية تسمى غرفة الإثني عشر عمودا حيث يرقد السلطان أحمد المنصور،ثم غرفة مينراب أو غرفة الثلاثة غرف. كما خصصت مساحة أخرى  لمقابر الأطفال. كلها غرف زينت بشكل هائل  تنم عن دقة في التنفيذ.

لقبور السعديين قيمة تاريخية عظيمة تعد بمثابة شهادة للخبرة التقنية التي ميزت السلالة السعدية

المقابر السعدية هي الآثار المتبقية من السلالة  السعدية العظيمة التي حكمت العصر الذهبي بمراكش. في مطلع القرن 18 عشر أمر السلطان مولاي إسماعيل بتدمير كل الآثار الرائعة التي خلفها السعديون.

بالقرب من القبور السعدية،شُيد مسجد المنصور تزامنا مع مسجد الكتيبة بحي القصبة التي يعد من أبرز الأحياء المراكشية. بعد انفجاره سنة 1569، تمت إعادة تشييده بشكل مماثل و مزخرف بصومعة زرقاء فيروزية، شكلها مربع ببلاطاته الإحدى عشر أضفى عليها جمالا فريدا

معلومات عملية:

  • ساعات العمل: يفتح يوميا من الساعة 9:00 صباحا وحتى الساعة 12:00 ظهرا ومن الساعة 02:30 ظهرا وحتى 06:00 مساء.
  • الموقع: شارع القصبة، بالقرب من مسجد القصبة.
  • السعر: 10 درهم.
TOP