على بعد 100 كيلومتر من مراكش، بالطريق المؤدية إلى أسني يقع مسجد تينمل بالقرب من معبر وادي شديد الإنحدار ليكشف لنا فجأة منظرا طبيعيا يذكرنا بدولة الكاثار. في أول منحدر جبلي تقع القصبة و الجانب الآخر للجبل يكشف عن مسجد تينمل المشيد تقريبا من الصخور.
جوهرة معمارية حقيقية لا تتجاوز 50 مترا، مبنى موحدي شديد النقاء، عمارة نموذجية للحقبة الموحدية التي تم الحفاظ على اثارها في الوقت الحاضر: مسجد الكتبية مراكش، برج حسان في الرباط، مسجد جيرالدا إشبيلية.

للإشارة تم ترميم الموقع في سنة 1997، وهو مكان له مكانته الخاصة في التاريخ المغربي.
في القرن 11 ذهب ابن تومرت إلى الحج بمكة المكرمة، وهو مؤمن بأن السلاطين المرابطين متخلفون جدا و لذلك يجب الإطاحة بهم فكانت هذه بداية الغزو الطويل الذي إنتهى بالمهدي عند أبواب مراكش في عش نسر حيث يتم دفنه.
أعطى خليفته عبد المنعم بن علي المهدي ضريحا في قرية تينمل و أقام مسجدا هناك. أصبحت القرية مركزا ثقافيا و روحيا حقيقيا للإمبراطورية كما سيتم بناء القصر الملكي هناك.

معلومات عملية:

  • الموقع: قرية تينمل
TOP