الزيارة الأولى إلى مراكش

إذا كنت ترغب في زيارة مراكش لأول مرة، اتبع الدليل مع 5 من أهم المواقع الثقافية والتاريخية. مرحبا بكم في لؤلؤة الجنوب !

1) ساحة جامع الفنا

تقع ساحة جامع الفنا في قلب المدينة الحمراء ،في الماضي المضطرب كانت ساحة للإعدام العام. و بالتالي إسمها كان يعني "مجمًّع الموتى".
اليوم أصبح مكانا للتجمع والعروض هنا سترى مسرحيات في الهواء الطلق، الملاعبات الساحرة للثعابين، البهلوان المحنك وقفزاته المتسلسلة الخطيرة، و موسيقى كناوة التي تضفي على أجواء المدينة لمسة متعددة الثقافات.
عند غروب الشمس، يبدأ رواة القصص بإصطحاب الجمهور إلى عالم الحكايات العربية و القصص والأساطير، كما أن للمنجمين والمعالجين مكانة مهمة في ساحة جامع الفناء، بإعتبارها إحدى أبرز مواقع التراث العالمي لليونسكو.

2) مسجد الماسين

أثناء زيارتك للمدينة الحمراء، من المستحيل أن تضيع فرصة زيارة مسجد الماسين، بني هذا المسجد في القرن الثاني عشر و هو خير مثال عن فن عمارة السلالة الموحدية يضم مكتبة "معصين"، وحماما تقليديا، مدرسة، ونافورة عمومية تسمى "نافورة المواسين".
في سنة 1562 كانت نافورة الماسين تعد من أكبر النافورات في مراكش مستطيلة الشكل يبلغ طولها 18.10 مترا، واسعة المعالم حيث يصل عرضها 4.70 مترا، ناهيك عن الديكور الفاخر الذي تتخلله أقواسها المتعددة، مما يجعل منها جوهرة معمارية قيمة.

3) متحف عمر بنجلون بمراكش

يعتبر متحف عمر بنجلون من أهم متاحف مراكش، حيث يزخر بقطع غنية تشهد على تاريخ المغرب العريق.
كما يتم عرض الأشياء الأثرية والإثنوغرافية والتاريخية، فضلا عن مجموعة مختارة من الأشياء المخصصة للفن المعاصر.

سيكون لديك الفرصة لمعاينة عن كثب العملات الإسلامية المستخدمة على مر القرون.
ويشمل مجموعات السيراميك والفخار والمجوهرات والأسلحة حيث 200 قطعة يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر و القرن العشرين.

أرشيف حقيقي من التاريخ المغربي، المتحف يعرض كذلك الوثائق التاريخية الأصلية بما في ذلك النقوش والخط الذي يلخص التاريخ السياسي والإقتصادي لأكبر المدن المغربية من القرن 16.
وأخيرا الأعمال المعاصرة المعروضة بالمتحف، لوحات تعيد تاريخ الفن المغربي.

4) متحف الفن البربري في حديقة ماجوريل


يقع متحف الفن الإسلامي السابق في حي جليز في مراكش، ومتحف الفن البربري في حديقة ماجوريل. يحتل هذا المتحف مساحة 200 متر مربع، ويمكن التعرف عليه من خلال لونه الأزرق المتلألئ وهو من إبداع  المهندس المعماري كريستوف مارتن. يضم مجموعة غنية من القطع الأثرية البربرية، هناك حوالي 600 قطعة فنية تتناول مواضيع مختلفة: الحياة اليومية، الزينة.
قبل أو بعد زيارة المتحف، لا مفر من نزهة رومانسية في الحديقة النباتية، تم إنشاؤها في 30 سنة من قبل الفرنسي جاك ماجوريل، الحديقة تزخر بأنواع شتى من النباتات.
تنتمي هاتين المجموعتين لمؤسستي  بيير بيرجي / إيف سان لوران

5) المدينة والسوق

تعتبر مدينة مراكش من أكبر مدن العالم، صنفتها اليونسكو مسرحا للتراث العالمي في هذه المتاهة من الأسواق التوابل، التجار، الأزياء و الحقائب، ستجد صعوبة في الإختيار بين المعروضات التي تبدو أكثر جمالا أما رائحة التوابل فمن المؤكد ستجعلك مخمورا بمجرد عبور المسارات الأولى.

TOP